تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٧/ ٢١٢: ١٨٦٦٧) مختصرًا، ونسبه إلى أبي يعلى، ثم ذكره مطولًا في (١٦/ ٦٦٥: ٤٦٢٨٧)، ونسبه إلى البيهقي في "الدلائل" وابن عساكر في "تاريخ دمشق".

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وله علتان:

١ - الانقطاع بين عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي بكر، حيث أن عبد الرحمن وُلد في خلافة عمر رضي الله عنه.

٢ - في إسناده: "محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى"، وهو ضعيف سيِّىء الحفظ جدًا.

ولذا ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٨٣)، وقال: "رواه أبو يعلى، وابن أبي ليلى لم يسمع من أبي بكر".

وإذا كان هذا الحديث هو الوارد في قصة أم معبد -كما قال البيهقي-، لكنه ورد مختصرًا فتشهد له الطرق الأخرى التي رويت بها قصة أم معبد، حيث أخرجها الحاكم في المستدرك (٣/ ٩، ١٠، ١١)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على صحته وقال: "نزول المصطفى بالخيمتين متواتر في أخبار "صحيحه". ثم ذكر دلائل على ذلك، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤/ ٤٨: ٣٦٠٥)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٤٩٣، ٤٩٤)، وأبو القاسم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (٢/ ٥١٧: ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٦)، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ١٨٥، ١٨٦)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (ص ٣٨٠: ١١٠٠، ١١٠١، ١١٠٢)، والبغوي في "شرح السنّة" (١٣/ ٢٦١: ٢٧٠٤)، والآجري في "الشريعة" (ص ٤٦٥، ٤٦٦)، واللالكائي في "شرح اعتقاد أصول أهل السنة" (٤/ ٧٧٦: ١٤٣٣، ١٤٣٤، ١٤٣٥، ١٤٣٦، ١٤٣٧)، وذكر لها ابن كثير طرقًا كثيرة في البداية والنهاية (٣/ ١٨٧، ١٩٣)، وقال: "وقصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٧٩٣