= أحمد بن موسى، ثنا عبد الله بن مفلح، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا خلاد بن أسلم، به نحوه. وقد تصحف "أسلم" في المطبوع إلى "سلم".
وعزاه الألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٥٩٣: ٨٩٥) إلى أبي الحسن السكري الحربي في "الثاني من الفوائد" (٢/ ١٦٠)، وأبي القاسم ابن الجراح الوزير في "السابع من الثاني من الأمالي" (١٣/ ١) عن عبد المجيد بن أبي رواد، به.
قال في المجمع (٥/ ٢١): "رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عبد المجيد بن أبي رواد، وهو ثقة، وفيه ضعف".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٣٤): "رواه أبو يعلى، والطبراني، وأبو الشيخ في "الثواب" كلهم من رواية عبد المجيد بن أبي رواد، وقد وثق، ولكن في هذا الحديث نكارة"، ونسبه السيوطي في الجامع الصغير "فيض القدير" (١/ ١٧٢: ٢١٣)، والمتقي الهندي في "كنز العمال" (١٥/ ٢٣٣: ٤٠٧١٦) إلى ابن حبّان، والبيهقي. ولم أجده في مظانه من صحيح ابن حبّان ولا موارد الظمآن، ولا في سنن البيهقي، وشعب الإيمان والآداب له.
وقد رمز السيوطي لصحته وتعقبه المناوي فقال: "بل قصاراه الحسن".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات إلا عبد المجيد بن أبي رواد، فإنه صدوق.
لكن يشكل عليه عنعنة ابن جريج، وأبي الزبير وكلاهما مدلس من الطبقة الثالثة لا يُقبل من حديثهما إلَّا ما صرّحا فيه بالسماع. ولعل هذا هو مقصود المنذري بقوله: "ولكن في هذا الحديث نكارة".
وعليه، فالحديث ضعيف، من أجل هذه العنعنة، ولكن يشهد له:
حديث وحشي بن حرب: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه".
وفي رواية: قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال: "تجتمعون على طعامكم =