تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٩٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ يُقَشَّرَ (١) الرُّطَبَةُ (٢) (٣) ".

٢٣٩٢ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٤٤/٢]، وقال: "رواه الحارث مرسلا ... " ثم ذكر الزيادة في آخره.

قلت: أخرجه الحارث في مسنده (بغية الباحث) (٢/ ٥٨٠) كتاب (١٧) الأطعمة، باب (٧) في القثاء وغيره (رقم ٥٣٦)، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يحيي، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أن تقشر الرطبة" قال الحارث: سألت أبا عبيد قلت: كيف هذا الحديث؟ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن تقشير الرطبة؟ قال: هو طعام. قلت له: هذا الباقلاء والقثاء تقشر؟ قال: الحديث في ذاك.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان:

١ - في إسناده "إسحاق بن يحيي" ضعيف.

٢ - أنه مرسل. والمرسل -كما هو معلوم في المصطلح- من أنواع الضعيف.

قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١/ ٣٢): "روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن إسحاق صاحب النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة "ثم قال: في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى".

قلت: وهذا الحديثان من الضعف بحيث لا يتجابران، والله أعلم.

(١) في (سد) و(عم): "تقشر" بالتاء.

(٢) الرطبة: قال في لسان العرب (١/ ٤٢٠): "الرُّطَب: نضيِج البسر قبل أن يتمر. واحدته رُطَبة".

(٣) في بغية الباحث زيادة تأتي في تخريجه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٧٠٨