تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال: " ... ومما يبين لك ذلك حديثه في الأنصار الذين مروا بحي من العرب فسألوهم القرّاء فأبوا، فسألوهم الشرّاء فأبوا فضبطوهم فأصابوا منهم فأتوا عمر فذكروا ذلك له، فهم بالأعراب وقال: "ابن السبيل أحق بالماء من التأني عليه" ثم ذكر المحقق إسناده من بعض النسخ المخطوطة حيث قال: قال -أي أبو عبيد- حدّثنا حجاج عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ محمَّد بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثقفي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عمر.

وذكره ابن كثير في "مسند الفاروق" (١/ ٣٦٢)، قال: قال أبو عبيد فذكره ثم قال: "إسناد جيد".

وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٩/ ٢٧٤: ٢٥٩٩٣)، ونسبه إلى مسدّد.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات ولذا قال ابن كثير:"إسناده جيد" لكنه منقطع فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى. لم يسمع من عمر رضي الله عنهكما مضى في ترجمته- وعليه فهو بهذا الإسناد ضعيف، لكن يشهد لمعناه حديث أبي هريرة السابق برقم (٢٣٨٨) وشواهده.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٧٠٤