تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ثَلَاثٌ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيْفِ أن يرتحل لا يؤلم (٦) أهل (٧) منزله".

٢٣٨٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٤٠/ ٢)، وقال: "رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، ومسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والبزار، وابن حبّان في صحيحه، ورواه ابن ماجه مختصرًا".

قلت: لم أجده في سنن ابن ماجه، وإنما هو في سنن أبي داود مختصرًا كما سيأتي.

والحديث له ست طرق عن أبي هريرة.

١ - من طريق زِيَادِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٣٣٣: ٥٢٦٠)، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى عَنِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يَقُولُ: "الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَلَا فَلْيَرْتَحِلِ الضَّيْفُ وَلَا يَشُقَّ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ". وقد وقع تحريف في المطبوع كما سبق بيانه.

وأخرجه مسدّد في مسنده -كما ذكر المصنف- قال: حدّثنا حفص، وحدثنا حماد بن زيد كلاهما عن ليث به نحوه.

وأخرجه البزّار في بسند (كشف الأستار) (٢/ ٣٩٢) باب الضيافة (رقم ١٩٣٠)، قال: حدّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا جَرِيرٌ عَنْ لَيْثٍ به نحوه.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٦٧)، قال: وقال ابن طهمان عن ليث به نحوه.

وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (٢/ ١٢٦) من طريق عبيد الله بن موسى قال: أنبأ شيبان عن ليث به نحوه. =

(٦) في مسند أبي يعلى: "لا يؤثم".

(٧) لا يؤلم أهل منزله: بإحراجهم والإثقال عليهم، وفي رواية: "لا يؤثم أهل منزله"، وفي صحيح مسلم (٣/ ١٣٥٣): "قالوا يا رسول الله كيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده ولا شيء له يقربه به".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٦٩٩