تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ودراسة إسناده والحكم عليه بأنه ضعيف. ومحل الشاهد منه هنا في موضوعين:

١ - قوله "واقر الضيف" ويشهد له حديث المقدام بن معدي كرب، وتقدم الكلام عليه في الحديث السابق (برقم ٢٣٨٦).

٢ - قوله: "قال: فقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: الضَّوَالُّ تَرِدُ علينا ... ".

ويشهد له حديث أبي هريرة في قصة الرجل الذي سقى الكلب، فشكر الله له، وغفر له. فقالوا: يا رسول الله إن لنا في البهائم لأجرًا؟ فقال -ﷺ-: "في كل ذات كبد رطبة أجر".

أخرجه البخاري في صحيحه "الفتح" (٥/ ٥٠: ٢٣٦٣) و(٥/ ١٣٥: ٢٤٦٦) و(١٠/ ٤٥٢: ٦٠٠٩)، ومسلم في صحيحه (٤/ ١٧٦١: ٢٢٤٤)، وأبو داود في سننه (٣/ ٥٠: ٢٥٥٠)، ومالك في الموطأ (٢/ ٩٢٩)، وابن حبّان في "الإحسان" (٢/ ٣٠١: ٥٤٤)، وأحمد في المسند (٢/ ٣٧٥، ٥١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٨٥)، والقضاعي في مسند "الشهاب" (١/ ٩٩: ١١٣)، والبخاري في الأدب المفرد "فضل الله الصمد" (١/ ٤٦٨: ٣٧٨).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٦٩٧