٢٣٦٢ - حَدَّثَنَا (١) خَالِدٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: "الْعُقَابُ (٢) وَالصَّقْرُ وَالْبَازِيُّ من الجوارح".
٢٣٦٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ١١٥/١]، وقال: "رواه مسدّد".
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤/ ٢٣٩) كتاب الصيد، باب (١٢) في صيد البازي من لم ير به بأسًا (رقم ١٩٦٤٥)، قال: نا ابن علية ووكيع عن شعبة، عن الهيثم عن طلحة بن مصرف قال: قال خيثمة بن عبد الرحمن: "هذا ما قد أثبت لك أن الصقور والبازي من الجوارح".
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٤/ ٤٢٩: ١١١٤٨، ١١١٤٩)، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: حدّثنا ابن علية.
وحدثنا ابن وكيع قال: حدّثنا أبي. وحدثنا محمَّد بن المثنى قال: حدّثنا محمد بن جعفر.
ثلاثنهم [ابن عليّة، ووكيع، ومحمد بن جعفر]، قالوا: حدّثنا شعبة، به نحو لفظ ابن أبي شيبة.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد حسن، من أجل حال "إسماعيل بن حماد، وأبيه" فإنهما صدوقان غير أنه قد تابع حمادًا الهيثمُ بن حبيب -كما في تخريجه- بأسانيد رجالها ثقات إلَّا الهيثم، فإنه صدوق كما في التقريب (ص ٥٧٧: ٣٣٦٠).
(١) القائل: مسدّد.
(٢) العقاب: هو ضرب من الصقور. قال في لسان العرب (١/ ٦٢١): "العُقاب: طائر من العتاق ... وقال ابن الأعرابي: عتاق الطير العِقْبان، وسباع الطير التي تصيد، والذي لم يَصِدْ الخَشاش".