٦ - باب الجراد
٢٣٧٠ - قال أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، ثنا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنه قَالَ: "غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- غَزْوَةً نفذت فيها أزوادنا، فلم يكن طعام (١) نأكل إلَّا الْجَرَادَ (٢) حَتَّى قَفَلْنَا (٣) مِنْ غَزْوِنَا".
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا بِلَفْظِ: "غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- سَبْعَ غزوات نأكل الجراد".
٢٣٧٠ - تخريجه:
نسبه المصنّف إلى "مسدّد" في مسنده، وعقب عليه بكونه في الصحيحين بلفظ آخر، ولذا لم يذكره البوصيري في الإتحاف. ومسند مسدّد مفقود كما هو معلوم.
وأخرجه أبو الشيخ ابن حبّان في "العظمة" (٥/ ١٧٨٨)، باب (٥١) ذكر خلق الجراد رقم (١٢٩٢)، قال: حدّثنا حامد بن شعيب، حدّثنا سريج بن يونس حدّثنا =
(١) في (عم): "طعامًا".
(٢) الجراد: بفتح الجيم وتخيف الراء والواحدة جرادة والذكر والأنثى سواء كالحمامة، يقال: إنه مشتق من الجرد لأنه لا ينزل على شيء إلى جرده. النهاية (١/ ٢٥٧)، فتح الباري (٩/ ٥٣٥، ٥٣٦).
(٣) قفلنا: قَفَلَ يقْفَل: إذا عاد من سفره. النهاية (٤/ ٩٢، ٩٣).