٢١٩٤ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ محمَّد بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عَمَّارٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"لا يدخل الجنة ديوث (١) ".
٢١٩٤ - تخريجه:
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ٨٩: ٦٤٢)، قال: حدّثنا شعبة قال: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن محمد بن عمار، عن عمار قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا يدخل الجنة ديوث".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٥٧: ٢٤)، وقال: "رواه الطبراني، ورواته لا أعلم فيهم مجروحًا، وشواهده كثيرة".
وذكره كذلك الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٣٢٧) مطولًا بلفظ: "ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا الديوث والرجلة من النساء والمدمن الخمر"، قالوا: يا رسول الله! أما المدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال: "الذي لا يبالي من دخل على أهله". قلنا: فما الرجلة من النساء؟ قال: "التي تشبه بالرجال". ثم قال: "رواه الطبراني وفيه مساتير، وليس فيهم من قيل أنه ضعيف" قلت: لم أجده في المطبوع من معجم الطبراني الكبير.
وقال الألباني في "جلباب المرأة المسلمة" (ص ١٤٦): "وأخرجه أبو عمرو بن مهند في "المنتخب من فوائده" (٢٦٨/ ٢) ".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه مجهولان. لكن يشهد له حديث عبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة، مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٦٩، ١٢٨)، والنسائي في سننه (٥/ ٨٠: ٢٥٦٢)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٧٢)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم =
(١) ديوث: الدَّيوث: القوَّاد على أهله والذي لا يغار عليهم. تهذيب اللغة (١٤/ ١٥١).