٢١٨٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو [بْنِ أَبِي عَمْرٍو] (١) عَنِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ شَدَّ عَلَى غَفْلَةٍ (٢) مُخَاصِمٌ (٣) بِغَيْرِ عِلْمٍ بِخُصُومَتِهِ (٤) لَمْ يَزَلْ (٥) في سخط الله تعالى حتى ينزع".
٢١٨٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٢٨/ ٢)، وقال:"رواه أبو بكر بن أبي شيبة".
ولم أجده في مصنفه وقد جعله البوصيري عن "المطلب بن أبي وداعه"، والذي يظهر أنه وهم وأن الصواب "المطلب بن عبد الله بن حنطب" لأنه مولى "عمرو بن أبي عمرو"، وهذا الأخير إنما يروي عن مولاه، ولم أجد ما يدل على روايته عن المطلب بن أبي وداعه، والله أعلم.
الحكم عليه:
الحديث رجاله ثقات غير "عمرو بن أبي عمرو" فهو صدوق حسن الحديث، ولكنه مرسل.
والحديث له شواهد منها:
١ - حديث ابن عمر "من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل".
أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٢٣: ٣٥٩٨)، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن إبراهيم حدّثنا عمر بن يونس حدّثنا عاصم بن محمَّد بن زيد العمري حدثني المثنى بن =
(١) ساقطة من (حس).
(٢) هكذا في جميع النسخ، وفي مختصر الإتحاف (٢/ ١٢٨/٢): "من شد على عضلة عضد مخاصم ... ".
(٣) في (عم): "يخاصم".
(٤) في (حس): "بخصومة".
(٥) في (حس): "لم ينزل".