٤٤٤٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن في رجل قرأ السجدة وهو في صلاة مكتوبة فسجد سجدتين قال: يسجد سجدتين إذا فرغ.
٤٤٤٣ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن عبيد اللَّه بن أبي زياد قال: قلت لسعيد بن جبير: قرأت السجدة وأنا ساجد أسجد؟ قال: لا، ولِمَ تقرأ وأنت ساجد؟.
[٣٣] الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت
٤٤٤٤ - حدثنا إسماعيل بن علية عن حاتم بن أبي صغيرة قال: قلت لعبد اللَّه بن أبي مليكة قرأت السجدة وأنا أطوف بالبيت فكيف ترى قال: آمرك أن تسجد، قلت: إذا (يركبني) (١) الناس؛ وهم يطوفون، فيقولون: مجنون، أفأستطيع أن أسجد وهم يطوفون؟ فقال: واللَّه، لئن قلت ذلك، لقد قرأ ابن الزبير السجدة فلم يسجد، فقام الحارث بن أبي ربيعة فقرأ السجدة ثم جاء فجلس، فقال: يا أمير المؤمنين، ما منعك أن تسجد قبيل حيث قرأت السجدة؟ فقال: لأي شيء أسجد! إني لو كنت في صلاة سجدت، فأما (إذا) (٢) لم أكن في صلاة فإني لا أسجد.
٤٤٤٥ - قال: وسألت عطاء عن ذلك فقال: استقبل البيت وأومئ برأسك.
٤٤٤٦ - حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن ليث عن مجاهد في الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت قال: يومئ أو قال: يسجد.
(١) في [أ، د، س، ط، ك، هـ]: (تركني)، وانظر: أخبار مكة للفاكهي (٥٥٧).
(٢) في [ك]: (إذ).