تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤١٢ - حدثنا أبو أسامة قال (أنا) (١) ثابت بن عمارة عن أبي تميمة الهجيمي أن أشياخا من بني هجيم بعثوا (راكبا) (٢) لهم (إلى) (٣) المدينة وإلى مكة يسأل لهم عن سجود القرآن فرجع إليهم فأخبرهم أنهم أجمعوا على عشر سجدات.

[٢٦] من كره إذا مر بالسجدة ان يجاوزها حتى يسجد (١)

٤٤١٣ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب قال: دخلت المسجد فإذا أنا بشيخين فقرأ أحدهما على صاحبه القرآن فجلست إليهما فإذا أحدهما قيس بن سكن الأسدي وإذا الآخر يقرأ سورة مريم فلما بلغ السجدة قال له قيس بن سكن: دعها فإنا نكره أن يرانا أهل المسجد (فتركها) (١) وقرأ ما بعدها قال قيس: واللَّه ما صرفنا عنها إلا (شيطان) (٢) اقرأها فقرأها (فسجدنا) (٣).

٤٤١٤ - حدثنا هشيم وعلي بن مسهر عن داود عن الشعبي قال: كانوا يكرهون إذا أتوا على السجدة أن يجاوزوها حتى يسجدوا.

٤٤١٥ - حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل عن الحسن في الرجل يمر (بالسجدة) (١) في الصلاة فقال: لا ينبغي له أن يمر بها فيتركها، إذا مر بها أن يتركها ولكن يسجد بها وإن شاء ركع بها.

(١) في [أ]: (ثنا)، وفي [جـ، ك]: (نا).

(٢) في [أ]: (ركبا).

(٣) في [أ]: (من).

(١) قال الثلاثة: هي سنة، وقال أبو حنيفة: واجب.

(١) في [أ]: (نتركها).

(٢) في [د]: (الشيطان).

(٣) في [ط، هـ]: (فسجد).

(١) في [أ]: (بالمسجد).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٣ · ص ٤٥٢