٤٤٣٦ - حدثنا ابن علية عن خالد عن رجل عن أبي العالية عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يقول في سجود القرآن بالليل في السجدة مرارا: "سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بحَوْلِهِ (وَقُوَّتِهِ) (١) " (٢).
٤٤٣٧ - حدثنا ابن عليه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه كان يقول إذا قرأ السجدة: سبحان، ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا سبحان اللَّه وبحمده (سبحان (١) اللَّه وبحمده) ثلاثًا.
٤٤٣٨ - حدثنا (ابن) (١) فضيل عن عطاء بن السائب قال: دخلت المسجد فإذا أنا بشيخين يقرأ أحدهما على صاحبه القرآن فجلست إليهما فإذا أحدهما قيس بن سكن الأسدي والآخر يقرأ عليه سورة مريم فلما بلغ السجدة قال له قيس: دعها فإنا نكره أن (يرانا) (٢) أهل المسجد فتركها وقرأ ما بعدها ثم قال قيس: واللَّه ما صرفنا عنها إلا الشيطان اقرأها فقرأها فسجدنا فلما رفعنا رؤوسنا قال له قيس: تدري ما كان رسول اللَّه -ﷺ- يقول إذا سجد؟ قال: نعم كان يقول: "سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرهُ"، قال: صدقت وبلغني أن داود (عليه السلام) (٣) كان يقول: سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له ثم قال: سبحان اللَّه ما
⦗٤٥٩⦘
أشبه كلام الأنبياء بعضهم (ببعض) (٤) (٥).
(١) في [د]: فراغ.
(٢) مجهول، أخرجه أحمد (٢٥٨٢١)، وأبو داود (١٤١٤)، والبيهقي (٢/ ٣٢٥)، وسبق برقم [٤٤٣٤].
(١) سقط من: [أ].
(١) في [ب]: (أبو).
(٢) في [هـ]: (يرونا).
(٣) في [ب، جـ، ك]: سقط (عليه السلام).
(٤) في [هـ]: (بعضًا).
(٥) مرسل ضعيف؛ رواية ابن فضيل عن عطاء بعد اختلاطه.