تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٦٧٨ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح (عن مجاهد) (١) عن أبي معمر عن عبد اللَّه قال: دخل النبي -ﷺ- مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود كان في يده ويقول: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١] ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: ٤٩] (٢).

٣٩٦٧٩ - حدثنا شبابة بن سوار قال: (حدثنا) (١) نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم عن علي قال: انطلق بي رسول اللَّه -ﷺ- حتى أتى بي الكعبة فقال: "اجلس"، فجلست إلى جنب الكعبة وصعد رسول اللَّه -ﷺ- على منكبي، [ثم قال لي: "انهض بي"، فنهضت به، فلما رأى ضعفي تحته قال: "اجلس"، فجلست فنزل عني وجلس لي فقال: "يا علي اصعد على منكبى"] (٢)، فصعدت على (منكبه) (٣)، ثم نهض بي رسول اللَّه (ﷺ) (٤) [فلما (نهض) (٥) بي خيل إلي

⦗٤٨⦘

(أني) (٦) لو شئت نلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة، وتنحى رسول اللَّه -ﷺ-] (٧) فقال لي: " (ألق) (٨) صنمهم الأكبر (صنم) (٩) قريش"، وكان من نحاس، وكان (موتودا) (١٠) بأوتاد من حديد في الأرض، فقال لي رسول اللَّه -ﷺ-: "عالجه"، فجعلت أعالجه ورسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إيه"، (فلم) (١١) أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال: "اقذفه"، (فقذفته) (١٢) ونزلت (١٣).

(١) سقط من: [جـ].

(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٤٧٨)، ومسلم (١٧٨١).

(١) في [ع]: (أخبرنا).

(٢) سقط من: [أ، ب، ع].

(٣) في [ب]: (منكبيه).

(٤) سقط من: [س، ع].

(٥) في [جـ]: (نض).

(٦) سقط من: [ي]، وفي [ق]: (أن).

(٧) سقط ما بين المعكوفين من: [ب].

(٨) في [أ، ب]: (التي).

(٩) في [هـ]: (فصنم).

(١٠) في [أ، ب]: (موثودًا).

(١١) في [ب]: (ولم).

(١٢) سقط من: [ب].

(١٣) مجهول؛ لجهالة أبي مريم، أخرجه أحمد (٦٤٤)، والحاكم ٢/ ٢٦٦، وأبو يعلى (٢٩٢)، والنسائي (٨٥٠٧)، والضياء ٢ (٧٠٨)، وابن جرير في مسند علي من تهذيب الآثار ٣/ ٢٣٦ (٣١)، والبزار (٧١٩)، وإسحاق كما في المطالب (٤٢٢٤)، والخطيب ١٣/ ٣٠٢.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ٤٧