[٢٦] هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
٣٩٥٠٥ - (حدثنا أبو بكر قال) (١): حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: مكر رسول اللَّه -ﷺ- بالمشركين يوم أحد وكان أول (يوم) (٢) مكر فيه بهم (٣).
٣٩٥٠٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون وصاح إبليس: أي عباد اللَّه، أخراكم، قال: فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، قال: فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: عباد اللَّه أبي أبي، قالت: فواللَّه ما (احتجزوا) (١) حتى (قتلوه) (٢) فقال حذيفة: غفر اللَّه لكم، قال عروة: فواللَّه ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق باللَّه (٣).
٣٩٥٠٧ - حدثنا عبد الأعلى عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: لما كان يوم أحد وانصرف المشركون، فرأى (المسلمون) (١) بإخوانهم مثلة سيئة جعلوا يقطعون آذانهم وآنافهم و(يشقون) (٢) بطونهم، فقال أصحاب رسول اللَّه -ﷺ-: لئن أنالنا اللَّه منهم لنفعلن (ولنفعلن) (٣) فأنزل اللَّه: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ
⦗٤٦٥⦘
صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ فقال رسول اللَّه (ﷺ) (٤): "بل نصبر" (٥).
(١) سقط من: [جـ، ق، ي].
(٢) سقط من: [ب].
(٣) مرسل؛ الشعبي تابعي، وعطاء اختلط.
(١) في [ب]: (احتجر)، وفي [أ]: (احتجز)، وفي [س]: (احتجبوا).
(٢) في [هـ]: (قتلوا).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٢٩٠)، وابن سعد ٢/ ٤٥.
(١) في [جـ، ي]: (المسلمين)، وفي [ق]: (المملون).
(٢) في [ي]: (يشعون)، وفي [ب]: (يسقون).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) سقط من: [أ].
(٥) مرسل؛ الشعبي تابعي، أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٩٥.