تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٦٨٠ - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أن النبي -ﷺ- قدم يوم الفتح وصورة إبراهيم وإسماعيل في البيت وفي أيديهما القداح فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما لإبراهيم وللقداح واللَّه ما استقسم بها قط"، ثم أمر بثوب فبل ومحى به صورهما (١).

٣٩٦٨١ - حدثنا سليمان بن حرب قال: (حدثنا) (١) حماد بن (زيد) (٢) عن

⦗٤٩⦘

أيوب عن أبي الخليل عن مجاهد أن النبي -ﷺ- قدم يوم الفتح والأنصاب بين الركن والمقام، فجعل يكفئها (لوجو) (٣) هها، ثم (قام) (٤) رسول اللَّه -ﷺ- خطيبا فقال: "ألا إن مكة حرام أبدا التي يوم القيامة، لم (تحل) (٥) لأحد قبلي، (ولا) (٦) (تحل) (٧) لأحد بعدي، غير أنها أحلت لي ساعة من النهار، لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط لقطتها، إلا أن تعرف"، (فقام) (٨) العباس فقال: يا رسول اللَّه (٩) إلا الإذخر (لصاغتنا) (١٠) (وبيوتنا وقبورنا) (١١)، فقال: "إلا الإذخر، إلا الإذخر" (١٢).

(١) مرسل؛ عكرمة تابعي، أخرجه الأزرقي ١/ ١٦٩، وقد ورد من حديث عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، أخرجه البخاري (١٦٠١).

(١) في [ع]: (أخبرنا).

(٢) في [أ، ب]: (يزيد).

(٣) سقط من: [ب].

(٤) في [ي]: (قال).

(٥) في [ب]: (يحل).

(٦) في [أ]: (فلا).

(٧) في [ب]: (يحل).

(٨) في [ب]: (مقام).

(٩) في [هـ]: زيادة (ﷺ).

(١٠) في [أ، ب]: (لصاعتنا)، وفي [هـ]: (لصناعتنا).

(١١) في [ع]: (وقبورنا وبيوتنا).

(١٢) مرسل، مجاهد تابعي، وأخرجه مرسلًا البخاري (٤٣١٣)، وعبد الرزاق (٩١٨٩)، والفاكهي ٢/ ٢٤٨ (١٤٤٥)، وورد من طريق مجاهد عن ابن عباس، أخرجه الطحاوي ٢/ ٢٦٠، والأزرقي ٢/ ١٢٦، وابن جرير ١/ ٥٤٢، كما ورد من حديث مجاهد عن طاووس عن ابن عباس، أخرجه البخاري (١٥٨٧)، ومسلم (١٣٥٣).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ٤٨