تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأفردت ذلك بحاشية.

٢ - ثم أردفت ذلك بتخريج الحديث بعد روايته من قبل المصنف، وذلك بعزوه إلى المصادر الرئيسة إن كان مما رواه أصحاب الكتب الستة ونحوهم، من غير توسع في التخريج أو تحقيق الكلام في قوتها صحة وضعفًا؛ فإن العزو إليها يرشد إلى مظان التوسع في تخريجها، وإنما عمدت إلى الاختصار في التخريج نظرًا لحال الكتاب واتصاله بكتب التاريخ والتراجم أكثر من صلته بكتب الحديث، وما كان كذلك لا يحسن معه تسويد الهامش بما يثقله.

وربما اضطررت إلى التوسع في تخريج بعض الأحاديث لما رأيته بحاجة لذلك، والله أعلم وأحكم.

وبعد، فهذا الكتاب، أقدّمه للمكتبة العربية والإسلامية، وقد بذلت فيه ما وسعني من جهد الله به عليم، فأسأله سبحانه أن يكتب لي به الأجر والمثوبة، وأن يغفر لي ما وقع فيه من زلل أو شطط، إنه سميع مجيب الدعاء.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

المنتخب من حديث شيوخ بغداد · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من حديث شيوخ بغدادص ٧٣