تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرضي من خلال قراءة الأصل عليه، وبالإجازة منهم باستدعاء الحافظ الفرضي.

إلا أن الإمام أبا حيان أضاف إلى هذا المنتخب جماعة من الشيوخ من غير البغداديين، استدركهم في هامش المنتخب، وهم جماعة ممن أجازوه باستدعاء الحافظ أبي العلاء الفرضي رحمه الله أيضًا، وقد بينت ذلك أثناء ترجمتهم.

* ثانيًا - أهمية هذا المنتخب:

تظهر أهمية هذا المنتخب من خلال اجتماع أئمة كبار في هذا الكتاب، فالأصل للحافظ أبي العلاء الفرضي، وتخريجه للحافظ جمال الدين ابن الظاهري، والانتخاب للإمام العلامة أبي حيان الأندلسي. ثم إن هذا الكتاب يُعدُّ أَوَّلَ كتاب يُطبع للإمام أبي العلاء الفرضي، وأول جهد حديثي يظهر للإمام أبي حيان الأندلسي، فقد كان أبو حيان محدثًا حافظًا كما هو مفسر لغوي متفنن.

وهذا المنتخب قد ذكر بين دفتيه جمعًا كبيرًا من شيوخ الإمام أبي العلاء الفرضي المشهود له بكثرة الشيوخ وسعة الرحلة، وهو يلقي الضوء على عدد شيوخه، فقد سجل له في هذا المنتخب (١٠٤) من الشيوخ البغداديين وغيرهم، فما بالك بمن سواهم؟ إذ ذكر في شيوخه أنهم قد بلغوا بالسماع (٧٥٠) شيخًا، فتأمل هذا الجهد العظيم من هذا الإمام - رحمه الله تعالى -.

المنتخب من حديث شيوخ بغداد · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من حديث شيوخ بغدادص ٦٩