تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متقنًا للحبشية والتركية والفارسية، وغيرها، وهذا مما جعله غزير التأليف، له في كل فن مصنف أو أكثر.

وفيما يلي سرد لمؤلفاته، مرتبة على حروف المعجم:

١ - الأبيات الوافية في علم القافية.

٢ - الأثير في قراءة ابن كثير.

٣ - الإدراك للسان الأتراك. طبع بعناية جعفر أوغلي أحمد، سنة ١٣٠٩ هـ. وقد قامت بتحليله الدكتورة خديجة الحديثي في دراستها عن أبي حيان.

٤ - ارتشاف الضَّرَب من لسان العرب. طبع غير مرة. منها: بتحقيق د. رجب عثمان محمد، ومنها: بتحقيق د. مصطفى أحمد النماس.

٥ - الارتضاء في الفرق بين الضاد والظاء. نشره محمد حسين آل ياسين.

٦ - الإسفار الملخص من «شرح سيبويه»، للِصَّفّار (١).

٧ - إعراب القرآن. (مخطوط، منه نسخة في الإسكوريال، وفي متحف الجزائر).

٨ - الإعلام بأركان الإسلام.

(١) الصفار: قاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري، أبو الفضل، البطليوسي. شرح كتاب سيبويه شرحًا حسنًا، يقال: إنه أحسن شروحه. توفي بعد سنة (٦٣٠ هـ). (١٩٢٦) ٢/ ٢٥٦ «بغية الوعاة»

المنتخب من حديث شيوخ بغداد · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من حديث شيوخ بغدادص ٥٧