تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في علم الفرائض، له فيه عدة مصنّفات، وكان محدثًا متقنًا، ضابطًا، محترزًا، صالحًا، خيرًا.

ووصفه أبو حيان في هذا «المنتخب» بالحافظ الرحال.

وقال الحافظ الذهبيّ: الإمام الفَرَضيّ، المحدث الحافظ المتفنن، الثقة الصالح، كان رأسًا في الفرائض، عارفًا بمذهب أبي حنيفة.

وقال - أيضًا: وكان دينًا، نزهًا ورعًا متحريًا، متقنًا، كثير المعارف، حسن العشرة، كثير الإفادة، محبًا للطلبة.

وقال في موضع آخر مثلما تقدم، ثم قال: انتفعت بصحبته.

وقال ابن رافع: كان إمامًا فقيهًا، دينًا، خيرًا، بارعًا في الفرائض.

وقال الصَّفَدِيُّ: كَتَبَ الكثير بخطه المليح الحلو، وصنّف في الفرائض تصانيف، وكان فيها بارعًا، له أصحاب يشتغلون عليه فيها، وكان دينًا نزهًا ورعًا متحريًا.

وقال ابن أبي الوفاء القرشيّ: له المصنّفات الفائقة في الفرائض وغيرها، وكان محدثًا متقنًا، فاضلًا حسن الأخلاق.

وقال العينيّ: الشيخ الإمام العالم العلامة، أحد السادات الحنفية.

- مؤلفاته:

١ - تلقيح الأفهام في شرح مسائل ذوي الأرحام. (مخطوط).

٢ - حلّ الفرائض.

المنتخب من حديث شيوخ بغداد · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من حديث شيوخ بغدادص ٢٢