مولده في يوم السبت سابع شهر رمضان من سنة أربع عشرة وستمئة، بقطيعة العَجَمِ (١).
أخبرنا أبو محمد عبد الغني بن عبد المؤمن، قراءة وأنا أسمع، ببغداد: أنا أبو المُنَجِّي: أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البنا، قراءة عليه وأنا حاضر: أنا أبو نصر الزينبيُّ: أنا أبو بكر بن زنبور: أنا ابن أبي داود (٢): نا علي بن محمد بن أبي الخصيب (٣): نا عَمْرُو العَنْقَزِيُّ (٤)، عن سفيان، عن أبي الزبير،
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَرْنَا لِبَنِي النَّجَارِ، فَسَمِعَ أصْوَاتَهُمْ يُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَخَرَجَ مَدْعُورًا، وقالَ: «اسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» (٥).
(١) قطيعة العجم: ذكرها ياقوت في «معجم البلدان» ٤/ ٣٧٧، فحدد موقعها بقوله: في طرف المدينة بين باب الحلبة وباب الأزج والريان، محلة كبيرة عظيمة فيها أسواق كأنها مدينة برأسها.
قلت: فهي - على ذلك - محلة الفناهرة والأرمن الحالية. استفدته من كلام للعلامة الدكتور مصطفى جواد.
(٢) «البعث» (١٣).
(٣) القرشي الهاشمي، الكوفي، الوشاء. صدوق ربما أخطأ. توفي سنة (١٥٨ هـ). «تهذيب الكمال» ٣١/ ١٢٣، و«التقريب» (٤٧٩٢).
(٤) عمرو بن محمد العنقزي القرشي مولاهم، أبو سعيد الكوفي. ثقة. توفي سنة (١٩٩ هـ). «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٢٢٠، و«التقريب» (٥١٠٨).
(٥) أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» ٢٢/ ٥٨ (١٤١٥٢)، وأبو يعلى في «مسنده» =