تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفَضْلِ بنُ أبي مُحَمَّد وأبي الثَّناءِ، المَعْرُوفُ بِابْنِ بَلْدِي المَوصِلِيُّ الفقيه الحَنَفِيُّ (١).

مولده في يوم الجمعة سلخ شوال من سنة تسع وتسعين وخمسمئة بالموصل، وتوفي ببغداذ بكرة السبت تاسع عشر المحرم من سنة ثلاث وثمانين وستمئة، وصُلِّي عليه من يومه بجامع القصر، وبالمستنصرية، وخارج باب السلطان، وبمشهد الإمام أبي حنيفة (٢)،

(١) الإمام الفقيه العالم صاحب التصانيف ك «المختار للفتوى»، وشرحه «الاختيار لتعليل المختار» في الفقه الحنفي.

قال فيه أبو العلاء الفرضي: كان شيخًا فقيهًا، عالمًا فاضلًا مدرسًا عارفًا بالمذهب، وكان قد تولى القضاء بالكوفة ثم عُزل ورجع إلى بغداد، ورتب مدرسًا بمشهد الإمام أبي حنيفة ﷺ، ولم يزل يُفتي ويدرس إلى أن مات ببغداد بكرة يوم السبت تاسع عشر المحرم سنة ثلاث وثمانين وستمئة.

ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي ٢/ ٦١ (١٣٩)، و«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٤٩٦: بشار، ٥١/ ١٤٥: تدمري)، و«السير - الجزء المفقود» (١٧/ ٢٧٤: التوفيقية)، و«الجواهر المضية» ٢/ ٣٤٩ (٧٣٨)، و«المنهل الصافي» ٧/ ١٢٢ (١٣٤٩)، ومختصره «الدليل الشافي» ١/ ٣٩١ (١٣٤٦)، و(تاج التراجم ص ١٧٦ (١٢٤)، و«منتخب المختار» للتقي الفاسي (٧٠)، و«الفوائد البهية» ص ١٨٠ (٢٢٦)، و«كشف الظنون» ١/ ٥٧٠ و٢/ ١٦٢٢، و«هدية العارفين» ١/ ٤٦٢، و«مفتاح السعادة» ٢/ ٢٥٥، و«أسماء الكتب» لرياضي زادة ص ٣٤، ٢٨٣، و«الأعلام» للزركلي ٤/ ١٣٥، و«معجم المؤلفين» ٢/ ٢٩٥ (٨٣٧٣).

(٢) وهو ما زال قائمًا في المدينة التي نُسبت تسميتها إلى الإمام رحمه الله: «الأعظمية»، ببغداد، وموضعه أشهر من أن يُنبه عليه.

المنتخب من حديث شيوخ بغداد · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من حديث شيوخ بغدادص ١٧٩