تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ:"أَرْبَعُ خِصَالٍ:وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي؛فَأَمَّا الَّتِي لِي فَاعْبُدْنِي وَلَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا،وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ يُجْزِئُكَ،وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الْإِجَابَةُ،وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي،فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ " (1)

وعَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ:سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:أَيْ رَبِّ،أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ:أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا قَالَ:يَا رَبِّ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى ؟ قَالَ:أَقْنَعُهُمْ بِمَا أَعْطَيْتُهُ قَالَ:يَا رَبِّ،فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْدَلُ ؟ قَالَ:مَنْ دَانَ مِنْ نَفْسِهِ " (2)

- - - - - - - - - - - - -

(1) - شعب الإيمان - (13 / 497) (10671 ) ضعيف

(2) - الْقَنَاعَةُ لِابْنِ السُّنِّيِّ (14 )

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٩٥