تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ،ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ:أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،أَنْ يَشْفِيكَ فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ. (1)

وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ،أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ عُثْمَانُ:وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي،قَالَ:فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ،وَقُلْ:أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ قَالَ:فَقُلْتُ ذَلِكَ،فَأَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ بِي فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ. (2)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْه عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْرٍ هُوَ حَقٌّ،مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ فِي أَوَّلِ مَضْجَعِهِ فِي مَرَضِهِ،نجاه الله تعالى مِنَ النَّارِ ؟"قَالَ:بَلَى،بِأَبِي وَأُمِّي،قَالَ - صلى الله عليه وسلم - :" اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ،وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ،وَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَضْجَعِكَ مِنْ مَرَضِكَ،نجاك الله تعالى به مِنَ النَّارِ،أَنْ تَقُولَ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ،سُبْحَانَ رَبِّ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ،الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ،اللَّهُ أَكْبَرُ،كِبْرِيَاءُ رَبِّنَا وَجَلَالُهُ وَقُدْرَتُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ،اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَمْرَضْتَنِي لِقَبْضِ رُوحِي فِي مَرَضِي هَذَا،فَاجْعَلْ رُوحِي فِي أَرْوَاحِ مَنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْحُسْنَى،فَإِنْ مُتَّ فِي مَرَضِكَ ذَلِكَ،فَإِلَى رضوان الله تعالى وَالْجَنَّةِ،وَإِنْ كُنْتَ قَدِ اقْتَرَفْتَ ذُنُوبًا،تاب الله عزَّ وجلّ عَلَيْكَ". (3)

تجنب تهويل المرض،وكثرة السؤال عنه،وذكر أحد توفي في مثل مرضه. فعن ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ،فَقَالَ النَّاسُ:يَا أَبَا حَسَنٍ،كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ فَقَالَ:أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ:أَلاَ تَرَى أَنْتَ ؟ وَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَيُتَوَفَّى فِي وَجَعِهِ هَذَا،إِنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ،فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ

(1) - صحيح ابن حبان - (7 / 243)(2978) صحيح

(2) - صحيح ابن حبان - (7 / 231) (2965) صحيح

(3) - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية - (13 / 911)(3371 ) ضعيف

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢٨٩