تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْهُ،فَأَتَى عُمَرَ،فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ،فَقَالَ:وَيْحَكَ،فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ:فَإِنَّهَا مُغِيبٌ،قَالَ:فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ،فَاسْأَلْهُ فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ،فَأَخْبَرَهُ،فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ:فَإِنَّهَا مُغِيبٌ قَالَ:فَائْتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَأَخْبِرْهُ،فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ،فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :لَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ:فَإِنَّهَا مُغِيبٌ،فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ:﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾،قَالَ:فَقَالَ الرَّجُلُ:يَا رَسُولَ اللهِ،أَهِيَ فِيَّ خَاصَّةً،أَوْ فِي النَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ:فَقَالَ عُمَرُ:لاَ وَلاَ نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ،بَلْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً،قَالَ:فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ:صَدَقَ عُمَرُ." (1)

وعَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ،وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ إِلاَّ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،فَيُقَالُ:يَا فُلاَنُ،هَذَا فُلاَنٌ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ،ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ:فَمَا ظَنُّكُمْ مَا أَرَى يَدَعُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا. (2)

وعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ،وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ،فَيَخُونُهُ فِيهَا إِلاَّ وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ،فَمَا ظَنُّكُمْ ؟. (3)

وعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :« حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِى الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ،وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِى أَهْلِهِ إِلاَّ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ:يَا فُلاَنُ هَذَا فَلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ خَانَكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ». ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ :« فَمَا ظَنُّكُمْ؟ ». (4)

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 702)(2430) حسن

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (5017) وصحيح ابن حبان - (10 / 492) (4634)

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 626)(22977) 23365- صحيح

(4) - مسند الحميدي - المكنز - (949) صحيح -يُخبب : يخدع ويفسد

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢٢٩