تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَبْرَأَ،وَدَعْوَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ - ثُمَّ قَالَ: - وَأَسْرَعُ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِجَابَةً،دَعْوَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ"" (1)

وعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:دَعْوَةُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لا تُرَدُّ،وَيَقُولُ الْمَلَكُ:وَلَكَ مِثْلُ ذَلِكَ (2)

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلاَّ،قَالَ الْمَلَكُ:وَلَكَ بِمِثْلٍ،وَلَكَ بِمِثْلٍ (3)

وعَنْ صَفْوَانَ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ - وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ قَالَ قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِى مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَقَالَتْ أَتُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ فَقُلْتُ نَعَمْ. قَالَتْ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا بِخَيْرٍ فَإِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ « دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ ». (4)

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ » (5) .

وَفِي هَذَا فَضْل الدُّعَاء لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِظَهْرِ الْغَيْب،وَلَوْ دَعَا لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَصَلَتْ هَذِهِ الْفَضِيلَة،وَلَوْ دَعَا لِجُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ فَالظَّاهِر حُصُولهَا أَيْضًا،وَكَانَ بَعْض السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة؛لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب،وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا (6)

ويباح دُعَاءُ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ.فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ،فَقَالَ:أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ،وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ،فَإِنِّي

(1) - شعب الإيمان - (2 / 376) (1087 ) ضعيف

(2) - الآحاد والمثاني - (5 / 508)(3356) صحيح لغيره

(3) - صحيح مسلم- المكنز - (7103 ) وصحيح ابن حبان - (3 / 269)(989)

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (7105 )

(5) - سنن الترمذى- المكنز - (2108 ) حسن

(6) - شرح النووي على مسلم - (9 / 96)

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢١٧