لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ غَدًا:شَيْخٌ زَانٍ،وَرَجُلٌ اتَّخَذَ الْأَيْمَانَ بِضَاعَةً فِي كُلِّ حَقٍّ وَبَاطِلٍ،وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ مَزْهُوٌّ ".رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (1)
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:" ثَلَاثَةٌ يَسْتَاءُ بِهِمُ اللَّهُ:شَيْخٌ زَانٍ،وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ،وَذُو سُلْطَانٍ كَذَّابٌ - أَوْ غَنِيُّ ظَلُومٌ" (2)
وعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ:" ثَلَاثَةٌ لَا يُحِبُّهُمُ اللَّهُ:شَيْخٌ زَانٍ،وَغَنِيُّ ظَلُومٌ،وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ" (3)
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ. (4)
وعَنْ عَائِشَةَ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :يَا عَائِشَةُ،لَوْ شِئْتِ لَسَارَتْ مِعِي جِبَالُ الذَّهَبِ،جَاءَنِي مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِي الْكَعْبَةَ،فَقَالَ:إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ،وَيَقُولُ:إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا ؟ وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا ؟ فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ،فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ،فَقُلْتُ:نَبِيًّا عَبْدًا.قَالَتْ:وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ لَا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا،يَقُولُ:آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ،وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ " (5)
وعَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ:سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَمَرَ بِهِ فَأُلْقِيَ عَلَى الْأَرْضِ،وَقَالَ:" إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ،آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ،وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ" ... (6)
فَالْمَسْكَنَةُ خُلُقٌ فِي النَّفْسِ وَهُوَ التَّوَاضُعُ وَالْخُشُوعُ وَاللِّينُ ضِدُّ الْكِبْرِ.كَمَا قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ (32) سورة مريم ،وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
مَسَاكِينُ أَهْلِ الْحُبِّ حَتَّى قُبُورُهُمْ * * * عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (12 / 129)(13928) حسن لغيره
(2) - جَامِعُ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ (898 ) صحيح لغيره
(3) - جَامِعُ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ (897 ) صحيح مرسل
(4) - كشف الأستار - (3 / 157) (2469) صحيح لغيره
(5) - أَخْلَاقُ النَّبِيِّ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ (574 ) حسن لغيره
(6) - الزُهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (21 ) صحيح مرسل