تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالَ « نَعَمْ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ ». (1)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :"إِنَّ أَكْبَرَ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ "،قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ،وَكَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ:"يَسُبُّ الرَّجُلَ،فَيَسُبُّ أَبَاهُ،وَيَسُبُّ أُمَّهُ،فَيَسُبُّ أُمَّهُ " (2)

وعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ،قَالَتْ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُعْتَكِفًا،فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً فَحَدَّثْتُهُ،ثُمَّ جِئْتُ لَأَنْقَلِبَ،فَقَامَ مَعِي يَقْلِبُنِي وَكَانَ مَنْزِلُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،وَرَأَنَا رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ،فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَنَّعَا رُؤُوسَهُمَا،فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :عَلَى رِسْلِكُمَا،إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ،فَقَالاَ:سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ:إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ،وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبُكُمَا شَيْئًا،أَوْ قَالَ:شَرًّا. (3)

حُيي:بضم الحاء. هو ابن أخطب اليهودي زعيم بني النضير قتل مع بني قريظة صبراً.

ليقلبني: بفتح الياء وسكون القاف،ليردني ويرجعني إلى منزلي.

في بيت أسامة: نسب البيت إلى أسامة بن زيد،فإنه صار له بعد ذلك.

على رسلكما: بكسر الراء: أي على هينتكما،أي تمهلا ولا تسرعا.

فقالا: سبحان الله،تسبيحٌ وردَ مورد التعجب.

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفاً في العشر الأواخر من رمضان.

وكان ينقطع في معتكفه عن الناس إلا قليلاً للمصلحة.

ولذا فإن زوجه صفية رضي الله عنها زارته في إحدى الليالي فحدثته ساعة،ثم قامت إلى بيتها.

(1) - صحيح مسلم- المكنز - (273 )

(2) - شرح مشكل الآثار - (13 / 339)(5312 ) صحيح

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (3281) وصحيح مسلم- المكنز - (5808 )

صحيح ابن حبان - (8 / 428) (3671)

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٣٢