[د ت ق] أبو ماجد الحنفي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([1]): قال الحميدي، عن ابن عيينة: «قلت ليحيى الجابر: مَن أبو ماجد؟ قال: طار طرأ علينا فحدثنا». وهو منكر الحديث.
- وقال الذهبي ([2]): قال البخاري: ضعيف.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([3]): قال ابن عيينة: «قلت ليحيى: مَن أبو ماجد؟ قال: طار طرأ علينا فحدثنا».
- وقال الغازي، عن البخاري ([4]): قال الحميدي، عن ابن عيينة: «قلت ليحيى: أبو ماجد؟ قال: طار طرأ علينا فحدثنا». وهو منكر الحديث.
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([5]): حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: «قلت ليحيى الجابر: مَن أبو ماجد الحنفي؟ قال: طارئ طرأ علينا فحدثنا». لا يتابع في حديثه. زاد الخفاف: منكر الحديث, روى حديثين ثلاثة كلها مناكير.
- وقال الترمذي ([6]): سمعت محمد بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد هذا. وقال: قال الحميدي: قال ابن عيينة: «قيل ليحيى: مَن أبو ماجد هذا؟ قال: طائر طار فحدثنا». اهـ وقال في موضع آخر ([7]): قال محمد: «منكر الحديث». وضعَّفه جدًّا.
[ت ق] أبو معان
- قال الذهبي ([8]): قال البخاري في الضعفاء: قال لنا ثابت: حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تعوَّذوا بالله مِن جُبِّ الحزن، هو وادٍ في جهنم تتعوَّذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة، يسكنه المراءون بأعمالهم». وأبو معان مجهول، ولا يعرف له سماع مِن ابن سيرين.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([9]): قال لنا ثابت قال: ثنا عمار بن سيف، عن أبي معان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تعوَّذوا بالله مِن جُبِّ الحزن». قيل: مَن يسكنه؟ قال: «المراؤون بأعمالهم». وأبو معان لا يعرف له سماع مِن ابن سيرين، وهو مجهول.
[خت] أبو نصر الأسدي
- قال البخاري في الجامع الصحيح ([10]): يُذكر عن أبي نصر: «أنَّ ابن عباس حرَّمه». وأبو نصر هذا لم يعرف بسماعه مِن ابن عباس.
[س ق] أبو يزيد الضني
- قال الترمذي ([11]): قال محمد: هذا حديث منكر، لا أحدِّث به. وأبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو رجل مجهول.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
[1]- الضعفاء الصغير للبخاري 442. وفي المطبوع: «طار طير»، وهو هكذا في نسخة مكتبة الفلاسي (19/ب). وعند زايد: «طارئ طرأ»، وهو موافق لرواية الخفاف في التاريخ الأوسط. وأثبتُّ الرسم مِن نسخة الجامع الكبير (17/ب)، وهو الموافق لما في التاريخ والكنى. ويظهر أنَّ الرسم الموجود في نسخة الفلاسي هو الذي كان موجودًا في نسخة الضعفاء الكبير التي اطلع عليها أبو زرعة، فقد نقل منها قول ابن عيينة وألحق به كلام البخاري أيضًا! فقال في ضعفائه 388: «قال الحميدي: قال ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر: مَن أبو ماجد الحنفي؟ قال: طار علينا طير فحدثنا. وهو منكر الحديث». اهـ يدلك عليه أنَّ الفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 579 رواه عن الحميدي، عن ابن عيينة قال: «قلت ليحيى: مَن أبو ماجد؟ قال: طارئ طرأ علينا». اهـ وأعاده في موضع آخر 2/ 815. وهذه متابعة للبخاري. فاستفدنا ثلاثة أمور: أحدها أنَّ الكلمة الأولى هي «طارئ» أَسْقَطَ البخاريُّ همزتها رسمًا، والثاني أنَّ قوله «فحدثنا» لم يقع عند غير البخاري، والثالث أنَّ قوله «وهو منكر الحديث» إنما هو مِن كلام البخاري عقب قصة ابن عيينة. وقد تابع الحميديَّ ابنُ المديني، فقال في علله ص 99: «سمعت سفيان بن عيينة قال: قلت ليحيى الجابري وامتحنته: مَن أبو ماجد هذا؟ فقال: شيخ طرأ علينا مِن البصرة». اهـ ورواه الجوزجاني في كتابه ص 91 عن ابن المديني به. فجُلِّي المعنى. وقد خلط الذهبي فأورد هذا القول في ميزان الاعتدال 4/ 567 في ترجمة أبي ماجدة السهمي وذكره هكذا: «قال الثوري: قلت ليحيى الجابر: مَن أبو ماجدة؟ قال: طرأ علينا من البصرة». اهـ
[2]- ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 566.
[3]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 286. ذكره في ترجمة يحيى بن عبد الله الجابر.
[4]- الكنى للبخاري ص 73.
[5]- التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 47. قوله: «طارئ طرأ» هي رواية الخفاف، وعند زنجويه: «طار طرأ».
[6]- سنن الترمذي 1011. ويظهر أنَّ الترمذي إنما روى عن البخاري تضعيف الحديث، وأمَّا قول ابن عيينة فنقله مِن التاريخ وأثبت الرسم الذي ظنه صوابًا. والله أعلم.
[7]- العلل الكبير للترمذي 249.
[8]- ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 366. ذكره في ترجمة ثابت بن محمد الشيباني العابد.
[9]- التاريخ الكبير للبخاري 2/ 170. ذكره في ترجمة ثابت بن محمد الشيباني العابد.
[10]- صحيح البخاري عقب 5105.
[11]- العلل الكبير للترمذي 201.