تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومايت، وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] يدل على خلاف ما قال الفراء، لأن هذا للمستقبل، ولم يكونوا في حال موت إذ خوطبوا بهذا، ولم يقل: مايت ومايتون.

وقال الزجاج: معنى ﴿لاَ تَفْرَحْ﴾ أي تفرح بالمال فإن الفرح بالمال لا يؤدي فيه الحق.

قال تعالى: ﴿وابتغ فِيمَآ آتَاكَ الله الدار الآخرة﴾، أي وقال قوم قارون له: التمس في المال الذي أعطاكه الله الدار الآخرة بالعمل الصالح فيه ﴿وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا﴾.

قال ابن عباس: معناه لا تترك العمل في الدنيا لله بطاعته وهو معنى قول مجاهد وغيره.

قال ابن زيد: لا تنس أن تقدم من دنياك لآخرتك.

وقيل معناه: بل من لذات الدنيا المحللة، لأن ذلك ليس بمحظور عليك.

وقيل: معناه لا تترك أن تطلب بدنياك الآخرة فهو حظك من دنياك.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٧٥