تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الذي تهرب منه ﴿إِنَّكَ مِنَ الآمنين﴾، من أي تكون تضرك إنما هي عصاك.

قال وهي: قيل له: ارجع إلى حيث كنت، فرجع، فلف ذراعته على يده فقال له الملك: أرأيت إن أراد الله جل ثناؤه أن يصيبك بما تحذر، أينفعك لفك يدك؟ فقال: ولكني ضعيف خلقت من ضعف، فكشف يده، فأدخلها في فم اليحة، فعادت عصًا.

وقيل: إنه أدخل يده في فم الحية بأمر الله فعادت عصًا.

قال تعالى: ﴿اسلك يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سواء﴾، أي أدخل يدك في جيب قميصك تخرج بيضاء من غير برص، قاله قتادة.

قال الحسن: فخرجت كأنها المصباح، فأيقن موسى أنه لقي ربه. ﴿واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرهب﴾، قال ابن عباس ومجاهد: يعني يده.

وقال ابن زيد: الجناح: الذراع، والعضد والكف، واليد.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٢٩