تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن جبير: العلو: البغي.

وقال ابن جريج: علوًا، تعظمًا وتجبرًا، ﴿وَلاَ فَسَادًا﴾، عملًا بالمعاصي.

وروي عن علي رضي الله عن هـ أنه قال: إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قوله: ﴿تِلْكَ الدار الآخرة﴾.

وقوله تعالى: ﴿والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ﴾،.

قال قتادة والضحاك معناه: والجنة للمتقين: يعني الذين اتقوا المعاصي وأدوا الفرائض.

قال تعالى: ﴿مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾، أي من جاء يوم القيامة بالإخلاص فله منه خير.

قال عكرمة: ليس شيء خيرًا من لا إله إلا الله. وإنما المعنى: من جاء بلا إله إلا الله فله منها خير أي حظ خير.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٨٤