تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحبون ﴿لاَ نَبْتَغِي الجاهلين﴾، أي لا نريد محاورة أهل الجهل.

وقيل: معناه: لا نطلب عمل أهل الجهل.

وقال بعض العلماء: الآية منسوخة، نهى النبي ﷺ عن الابتداء بالسلام على الكفار. وهذا لا يصح لأن الآية ليست من السلام الذي هو تحية، إنما هو من المتاركة والمباراة.

وقال جماعة: هي منسوخة بالأمر بالقتال.

وقيل: الآية محكمة، وإنما هذا قول حسن ومخاطبة جميلة.

قوله تعالى ذكره: ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾،

أي إنك يا محمد لا تهدي من أحببت هدايته، ولكن الله يهدي من يشاء هدايته

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٥٣