تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريق الرشد ممن اتبع هواه بغير بيان عنده من الله ﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾، أي لا يوفقهم لإصابة الحق، أي لا أحد أضل ممن هذه صفته.

وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)

أي ولقد وصلنا يا محمد لقومك من قريش، ولليهود من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين، والنبأ عما أحللنا بهم من العقوبات، إذ كذبوا الرسل ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾، أي يتفكرون، ويعتبرون. وأصل " وصلنا " من وصل الجبال بعضها ببعض.

قال أبو عبيدة: وصَّلْنا أتممنا.

قال قتادة: معناه: وصَّلْنا لهم خبر من مضى بخبر من يأتي.

وقال ابن عيينة وصَّلنا: بَيَّنَّا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٤٦