تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى فيها وقوله ﴿مِنَ الشجرة﴾ سئل بعض العلماء عن هذا فقال: كلمة من فوق عرشه، وأسمعه كلامه من الشجرة.

قال قتادة: من عند الشجرة وهي عوسج.

وقال وهب بن منبه: هي العليق.

وقيل: هي سمرة.

وقيل: كانت عصا موسى من عوسج، والشجرة من عوسج.

وقوله: ﴿أَن ياموسى إني أَنَا الله رَبُّ العالمين﴾، أي نودي بهذا ثم قال تعالى: ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ أي ونودي بأن إلق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تهتز، أي تتحرك كأنها جان، الجان نوع معروف من الحيات،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٢٧