تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصاب الذنب تذكر العقوبة فتاب ورجع وأبصر رشده، والكافر يمد له إخوانه من الشياطين في الغي، ثم لا يقصر عن غيه، ولا يرجع كما فعل المؤمن.

و" المَدُّ ": الزيادة، ف " الهاء " و" الميم " في: ﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾ تعود على الشياطين. ودَلَّ " الشيطان " في قوله ﴿طَائِفٌ مِّنَ الشيطان﴾، على الشياطين. و" الإخوان " كناية عن الكفار.

والضمير المرفوع في: " يُمِدُّونَ " يعود على " الشياطين ".

و" الهاء " و" الميم " في ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾ تعود على " الكفار "، وهم الإخوان.

وقيل المعنى: ثم لا يقصر الشياطين في مدهم في الغي للكفار. قاله: قتادة.

وقال: ﴿لاَ يُقْصِرُونَ﴾ عنهم ولا يرحمونهم. / فالضمير في ﴿يُقْصِرُونَ﴾ للشياطين. وعلى القول الأول للمشركين، وَهُوَ الأَكْثَرُ.

و" الغَيُّ ": الجهل والوقوع في الهلكة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٩٧