تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الحسن يقول: هو المنافق.

قال قتادة: هُوْ مَثَلٌ ضَرَبَهُ الله (عز وجل)، لكل من عُرِضَ عليه الهدى فَلَمْ يَقْبَلَهْ.

قال السدي وغيره: كان بَلْعَم، بعد ذلك، يلهث كما يلهث الكلب.

قوله: ﴿واتبع هَوَاهُ﴾، وقف.

﴿أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾، وقف.

ثم قال تعالى: ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾.

أي: ذلك المثل الذي ضربتُه لهذا الذي انسلخ من آياتنا ﴿مَثَلُ القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾.

﴿فاقصص القصص﴾.

أي: اقصص عليهم هذا القصص الذي اقتصصته عليك من نبأ آتيناه

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٤٤