تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو الهَلاَكُ، قالت الطائفة التي أنكرت: ﴿مَعْذِرَةً إلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.

فمن رفع: ﴿مَعْذِرَةً﴾ فتقديره: قالوا: مَوْعِظَتُنَا مَعْذِرَةٌ، أي: إنما يجب علينا أن نأمر بالمعروف، [وننهى عن المنكر]، و﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾، وَعَظْنَاهُمْ.

ومن نصب: فعلى المصدر، كأنهم قالوا: اعتذارًا.

وقيل: النصب على تقدير: فَعَلْنَا ذَلِك/ مَعْذِرَةً.

وَرُوِيَ وجها النصب عن الكسائي.

وفرَّق سيبويه بين الرفع والنصب، واختار الرفع، قال: لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا من أمر لِيُموا عليه، ولكنّهم قيل لهم: لم وعظتم؟ فقالوا: مَوْعِظَتُنَا مَعْذِرةٌ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٠٦