تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" الخبائث " عند مالك في هذه الآية: الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله، والزنا، والخمر، وشبه ذلك.

﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾.

أي: عهدهم الذي كان أخذ على بني إسرائيل أن يعلموا بما في التوراة، قاله ابن عباس: والحسن، وغيرهما.

وقيل: هو ما أُلْزِمُوه مِن قَطْع ما أصابه البول.

وقوله: ﴿والأغلال التي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾.

هو قول الله، (عز وجل): ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ [المائدة: ٦٤]، من آمن بمحمد (ﷺ)، لم تُغَلَّ يده.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٨٩