تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفروا وهلكوا. فالسفهاء عل هذا، هم الذين كانوا معه، قال ذلك: بن إسحاق.

وقال ابن زيد المعنى: أتهلك هؤلاء السبعين بما فعل غيرهم ممن عَبَدَ العجل.

ومعنى ﴿أَهْلَكْتَهُمْ﴾: أمتهم.

قال ابن كيسان: المعنى ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ﴾، أي: بذنبهم، إذ لم ينهوا عن عبادة العجل.

﴿وَإِيَّايَ﴾.

أي: بذنبي، إذ قتلت القبطي، فرحمتنا، ولم تهلكنا بذنوبنا نحن.

أفتهلكنا بذنوب الذين عبدوا العجل؟ أي: ليست تهلكنا بذلك.

وقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾.

أي: [ما] هذه الفعلة التي فعلوا إذ عبدوا العجل، إلا فتنة منك أصابتهم.

و" الفِتْنَةُ ": الابتلاء والاختيار.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٨١