تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو الدرداء: " الأسف " منزلة وراء الغضب، أشد منه.

وقال السدي: " ﴿أَسِفًا﴾: حزينًا.

وكذلك قال الحسن، وابن عباس.

ومن هذا قولهم للعبد: " أَسيفٌ "؛ لأن مقهور، وحزين مستعبد، وكذلك قيل للأجير: " أسِيفٌ ": لأنه مستخدم، ومخزون على استخدام الناس له.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٦٥