تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتكبرون عن الإيمان بالقرآن والنبي، (ﷺ) .

﴿وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا﴾.

أي: وإن يروا كل حجة لا يصدقوا بها، ويقولون: هي سِحْرٌ وَكَذِبٌ.

﴿وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرشد لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾.

أي: وإن يروا طريق الهدى لا يتخذوه طريقًا لأنفسهم.

و﴿وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغي يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾.

أي: وإن (يروا) طريق الهلاك والعطب يتخذوه لأنفسهم.

ثم قال تعالى: ﴿ذلك بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ آية.

أي: فعلنا بهم أن صرفناهم عن آياتنا، من أجل أنهم ﴿كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٥٤