تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: لما صام [موسى] ثلاثين يومًا ذكر خَلُوف فيه فاستاك بعود خَرُّوبٍ، فقالت [له] الملائكة: إنا كنا نستنشق من فيك رائحة المسك، فأفسدته بالسواك، وزيدت عليه العشر ليال.

يقال: خلف الله عليكم بخير: إذا مات لهم من لا يُعْتَاضُ منه، مثل الوالدين. وأَخْلَفَ الله عليكم بخير: إذا مات من يُعْتَاض منه، كالزوجة وشبهها.

قوله: ﴿وَأَصْلِحْ﴾. أي: لا تدع العجل يعبد.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٣٦