تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى (عليه السلام) بعد ثلاث سنين، صار عمره بها مثل عمر هارون؛ لأن هارون كان أكبر من موسى بثلاث سنين، فصار عمر موسى وهارون سواء، مائة وسبع عشرة لكل واحد.

وكان في وجه هارون شامة، وفي أَرْنَبَة موسى شامة، وعلى طرف لسانه شامة، وهي العقدة التي حلها الله (عز وجل)، له.

قوله: ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين﴾.

أي: فانظر، يا محمد، بعين قلبك، ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين﴾، يعني فرعون وملأه، إذ غرقوا في البحر جميعًا.

وموسى، هو: ابن عمران بن ناهب بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق بن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٤٧٨