عملًا لا يجدي عليه نفعًا، إنما أنت لاعب.
﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ/ الله﴾.
أي: أستدراج الله إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم من الصحة والرخاء، فليس بأمن استدراج الله ﴿إِلاَّ القوم الخاسرون﴾، أي: الهالكون.
وقيل: هو توعد لمن كذب بمحمد، (عليه السلام).
وقيل: ﴿مَكْرَ الله﴾ (عز وجل): عذابه.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧١