لنبيه (ﷺ)، سُنَّتَهُ فيمن خَلاَ من الأمم الكافرة.
و﴿بالبأسآء﴾. البؤس وضيق العيش.
﴿الضرآء﴾، النصر.
﴿لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾، أي: فعل ذلك بهم، ليتضرعوا إلى الله (عز وجل) ويخشعوا، وينيبوا عن الكفر.
قال السدي، ﴿بالبأسآء والضرآء﴾: الفقر والجوع.
وقال ابن مسعود: ﴿بالبأسآء﴾، الفقر، و﴿والضرآء﴾، المرض.
وقيل: ﴿بالبأسآء﴾، المصائب في المال، و﴿والضرآء﴾، المصائب في البدن.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٥٦