، أي: جاحدون.
فعقرت ثمود ناقة الله (عز وجل)، ﴿وَعَتَوْاْ﴾، أي: تجبروا وتكبروا عن أمر ربهم.
وقال مجاهد: ﴿عَتَوْاْ﴾: علو في الباطل.
وسألوه أن يأتيهم العذاب الذي أوعدهم به، ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة﴾، أي: الصيحة.
قال مجاهد والسدي: ﴿الرجفة﴾: هي الصيحة.
يقال: رجف بفلان: إذا حرك وارتجج.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٣٤