قال زيد بن أسلم: لقد بلغني أن ضباعًا رُئِيت رابضة وأولادها في حجاج عين رجل منهم. قال: ولقد بلغني أنه كان في الزمن الأول تمضي أربع مائة سنة، وما يسمع فيه بجنازة. ثم قال: ﴿فاذكرواءَالآءَ الله﴾.
أي: نعمه عليكم.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
أي: لتكونوا على رجاء من الفلاح.
قال السدي: كانت عاد باليمن، بالأْحقَاف. فكانوا قد قهروا أهل الأرض بفضل قوتهم. وكانوا أصحاب أوثان يعبدونها، وهي " صُدَاء "، و" صَمُود " و" اللهنا "، أسماء أصنامهم، فبعث الله (عز وجل) / إليهم هودًا، وهو من أوسطهم
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢٢