قال ابن عباس: أرسل نوح إلى قومه بعد أربعين سنة.
قال الكلبي عنه: بعد آدم بثمان مائة سنة، أرسله الله (عز وجل) بالشريعة، بتحريم البنات والأمهات والأخوات والعمات والخالات، وسائر الفرائض.
قال وهب: نوح أو نبي بعث بعد إدريس (عليه السلام)، فلبث في قومه أربع مائة سنة، قبل أن يبعثه الله (عز وجل) إلى قومه.
وعنه أيضًا أنه قال: بعثه (عز وجل) إلى قومه وهو ابن خمسين سنة، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثلاثة قرون من قومه لا يجيبه أحد إلا قليلًا منهم، فأوحى الله (عز وجل) إليه: " أن اصنع الفلك "، وليكن طولها ثلاثمائة ذراع، وعرضها خمسين
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١٤