تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعثت إليهم نبيًا، ينذرهم ويبشرهم.

﴿وادعوه خَوْفًا وَطَمَعًا﴾. أي: خوفًا من عقابه، وطمعًا في رحمته.

/ ﴿إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ [مِّنَ المحسنين]﴾. أي: ثواب الله قريب من المحسنين وإنما وصفه (بالقرب)؛ لأنه ليس بينهم وبينه إلا أن يفارقوا الدنيا.

وفي حرف: " الهاء " في ﴿قَرِيبٌ﴾ ستة أقوال:

أحسنها أن " الرحمة " و" الرحم " بمعنى.

وقال الفراء: (إنما أتى ﴿قَرِيبٌ﴾) بغير " هاء " ليفرق بينه وبين قريب من النسب.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٤٠٦